الاثنين، 23 مارس 2015

الطفل الخجول .... كيف نتعامل معه ؟

مبدئيًا فيما يتعلق بك وبأبيه، إن كان هناك مشكلة بينك وبين زوجك، فقوما بحلها ولا تتشاجرا أو تقيما النقاشات أمامه، وإن كنت أمًا مطلقة فتجاوزي الخلاف مع الأب من أجل مصلحة الابنوفيما يلي يقدم لك د. خالد سعد النجار أحد الإخصائيين الاجتماعيين والتربويين 18 نصيحة عن كيفية التعامل الأمر  لا تعتذري عنه أمامه بقول "آسفة إنه خجول" فهي تشعره أنه يعاني نقص ما
لا تكرري أمامه كلمة خجول ولا تصفيه بها ولا تنتقديه بكلمات سلبية مثل يا خجول، يا بليد، ولا تقارنيه بإخوته أو أصدقائه

 تعاطفي مع خجله ولا تتكلمي عن ذلك أمام الآخرين ولا تنتقديه
انتبهي لحاجاته النفسية والعاطفية وهدئي مخاوفه
عند وجود ضيوف، قدمي بنفسك نموذج الثقة أمام الآخرين ودعيه يشاهد أفعالك وسيقلدها بالتدريج. إن صارحك بالمشكلة فقدمي له النصائح واجعليه يتدرب أمامك

عند وجود ضيوف، اطلبي منه أن يخرج لهم وقولي له أن الجميع يسألون عنه ويريدون رؤيته لأنهم يحبونه لكن لا تضغطي عليه ولا تطلبي منه أكثر من مرة ولا تأخذيه قسرًا

علميه بعض النصائح الاجتماعية كطريقة التحية والسلام ولا توجهيه أمام الآخرين بل دربيه على السلام والتواصل والابتسامة بينكما. ارسمي سيناريو مسرحية بينك وبين أبيه ودربيه على ذلك. حاولي أن تمثلي مع أولادك مسرحية تعلم الإيتيكيت وعلميهم كيفية التعامل مع الضيف.
علميه التعامل مع مشكلة الخجل واطرحي أفكارًا تمكنه من الراحة والاسترخاء

أشياء يجب أن نفعلها مع الطفل الخجول 
  1. علميه كيفية كسب الأصدقاء وأن يظل واثقًا في نفسه
  2. دربيه على مواجهة الزملاء المتنمرين وعلميه سبل الدفاع عن نفسه وشجعيه على تعلم رياضة يدافع بها عن نفسه لكن احرصي على ألا يصبح عنيفًا
  3. لا تتدخلي لتدافعي عنه في كل موقف
  4. ليس مهمًا عدد الأصدقاء وأنما الأهم الأصدقاء الجيدين لذا لا تضغطي عليه لكسب مزيد من امدحي صفاته الحسنة، واطلبي رأيه في الشيء وامدحيه عليه
  5. انتبهي لمن يشاركونك التربية مثل الجدين والأعمام والعمات والأخوال والخالات
  6. كوني عادلة بين الولد والبنت، وبين الأبناء بعضهم البعض
  7. شجعيه على تنمية موهبته أيًا كانت
  8. كوني مستمعة جيدة وإن حكى لك موقفًا جيدًا امدحيه وإن كان خاطئًا لا تقاطعيه ولا تنتقديه بعنف وإنما اشرحي له رأيك بهدوء
  9. لا تنتقديه هو وانتقدي السلوك فلا تقولي أنت مخطئ، بل هذا خطأ، ولا تقولي أنت سيء الأدب مع أخيك، ولكن لقد أسأت إلى أخيك

9 طرق فعالة للمذاكرة مع طفلك

تربية الطفل
 مذاكرة طفلك ليست عبئا على الأطلاق 

كيف نتحاور مع الطفل العنيد

طفلي الحبيب ( العنيد ) أود أن أسألك سؤالاً: من تعاند يا صغيري نحن أم نفسك؟ ماذا تقصد بعنادك هذا وما ترمي من وراءه .؟ هل تعلم يا حبيب القلب أنك تؤذي نفسك بهذا العناد وتحرمها من كل ما تحبه وتريده وتنتظره منا كأسرة متحابة ومترابطة ؟

فعنادك هذا وتمسسك بكل ما تفعله وعدم انصاتك لأي رأي أو صوت إلى رأيك وصوتك يدخلك في صومعة مغلقة تحكم أنت إغلاقها على نفسك فتمنعها من الخروج وتمنعنا كلنا من الدخول إلى عالمك الوحيد.

صغيري الجميل هل تدرك كم نحبك ونرجو لك الخير دوما ونتلهف لنسمع صوتك ونرى ابتسامتك ونسمع ضحكتك ونشاهد حركاتك وقفزاتك المرحة، لماذا تحرمنا من كل هذا ما الذي يضايقك تكلم وعبر عن نفسك واشرح حالتك لأهلك اللذين يحبوك حتى نصل جميعا إلى معرفة سبب عنادك معنا.

لا تخسر يا صغيري سنوات عمرك الجميلة بحبسك لنفسك في صومعة العناد إترك لها العنان لتنطلق إلى عالم أكثر رحابة ونور ودع قلبك الصغير يتأكد كم نحبه وكم تنتظره قلوبنا الكبيرة المليئة بالحب والإحتواء له بلا حدود.

تعد لغة الحوار الهادئ الفعال من أنجح الوسائل التي تخرج الطفل العنيد عن صمته وتجعله يكف عن محاربة طواحين الهواء  بالإضافة إلى تفهم حالة الصغير ودوافعه إلى إتخاذ العناد كحائط صد وردة فعل غير مقبولة من الوالدين والمحيطين.

لا شيئ مستحيل يجب أن يكون الشعار الذي يتبناه الأهل في التعامل مع ابنهم العنيد، وأن حبهم له لا ينتهي.


الأربعاء، 18 مارس 2015

7 نصائح تعوّدين بها طفلك على تجنّب الشتائم


1- إبدئي بنفسك:
 لأن من الطبيعي أن يُقلّد الطفل أبويه في التصرفات إيجابية كانت أم سلبية، إحرصي سيّدتي على تجنّب نطق الألفاظ النابية حتى لا يرددها طفلكِ بعد ذلك على مسامع الآخرين مما قد يسبب لك الإحراج في بعض الأحيان.

2- تعاملي مع المشكلة بكل هدوء:
عند سماعكِ لطفلك يردّد الكلمات التي تحمل الشتائم تحدّثي معه بهدوء وأخبريه بأن مثل هذه الشتائم لا تليق به وأنه ما إذا خاطب الآخرين بها سيخاطبونه بنفس الشيء وهو أمر سيء للغاية.

3- تجنّبي اللجوء إلى الضرب:
الضرب بجميع الأشكال والأحوال مرفوض لما له من آثار سيئة على نفسية الطفل وقد يدفع بالطفل إلى تكرار نفس السلوك مرّة ثانية، لذا عليّكِ اللجوء إلى حلول أخرى مثل الحرمان أو عدم التكلّم معه.

4- لا تغيّري ردّة فعلك: 
إذا كرر طفلك نفس السلوك عليكِ أن تبقِ ثابتة على موقفكِ بالرفض، فتردّدكِ قد يُشعر طفلكِ بأن هذا التصرف شيء طبيعي.

5- أطلبي من الأهل والأصدقاء أن يتوقفوا عن التلفّظ وإصدار الشتائم أمام طفلك 
ولكن بشكلٍ لائق حتى يتعاونون معكِ.

6- شجعي طفلك على الكلام المهذّب 
ولا تنسِ أن تُثني عليه مما يدفعه إلى تكرار السلوك الجميل، ولا بدّ لكِ أن تُشعريه بذلك أمام الجميع.

7- كافئي طفلك 
بما يشجعه ويحبّه مثل لعبة ما أو إحضار الحلويات له، فهذا من شأنه أن يشجعه.
هذه جملة من النصائح البسيطة لتتجنبي أن يردد طفلكِ الشتائم ويعتاد عليها في حديثه اليومي، جربيها وأخبرينا بالنتائج ..




الثلاثاء، 17 مارس 2015

طفلى عنيد ... ماذا أفعل ؟؟؟

تعاني كثير من الأمهات من عناد أطفالهم وعدم استجابتهم للأوامر الوالدية، وقد يستمر الطفل العنيد في عنده ويصر على موقفه، في الوقت الذي تحاول فيه الأم أن تجعله يستجيب لطلباتها لأنها ترى فيها مصلحته

وهذا قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة العناد من الطفل واستمرار التصادم بينه وبين الأم، وتُعد مشكلة العناد من النزعات العدوانية والأفعال السلوكية السلبية عند الطفل، وتحدث نتيجة التضارب بين رغبات الطفل وأوامر الوالدين أو الكبار بشكل عام 

والطفل العنيد قد يمتنع عن القيام بالعمل المطلوب منه ولو كان ضروريًا و يعود عليه بالنفع، في الوقت الذي قد يفعل فيه السلوك الضار حتى لو تسبب في أذيته.

وإذا تكرر العناد من الطفل في البيت والمدرسة ومع كل من يتعاملون معه فإنه يعد كما يصنفه علماء النفس شكلًا من أشكال الاضطرابات الشخصية، أما إذا ظهر العناد من الطفل في موقف ما واختفى في مكان آخر فإنه يكون مُدركًا لسلوكه العنادي، ويهدف به الوصول إلى هدف محدد لن يحصل عليه إلا بهذا السلوك.

ويظهر العناد عند الطفل بعد عمر السنتين لبداية إحساسه بالاعتماد على نفسه وحصوله على بعض الاستقلالية وإمكانية التحكم في تصرفاته بقول:

( لا ) لأوامر ماما في كثير من الأحيان، وعدم الرضوخ بالضرورة  دومًا إلى كل ما يطلبه الكبار.

وتزيد حدة العناد عند الطفل عند الدخول في مرحلة المراهقة نتيجة التغيرات الفسيولوجية والنفسية التي تحدث خلال هذه الفترة، ثم تهدأ مظاهره بعد ذلك إلا إذا كان الطفل يعاني من خلل فسيولوجي.


ولا يُعد إصرار الطفل على الانتهاء من أداء عمل ما مفيد له عنادًا، ويجب على الأهل أن يشجعوا أولادهم على بذل الجهد والمثابرة والإصرار على تحقيق الهدف، ولكن التصرفات الغير واعية والغير مسئولة من الطفل في أوقات غريبة هي التي تُصنف على أنها عنادًا.

كيف تعلم طفلك تحمل المسئولية؟

تعد تحمل المسئولية من أهم السلوكيات التربوية المكتسبة الضرورية للطفل، فهي ليست فطرية بل تحتاج إلى توضيح وفهم وتدريب وتدرج وتطبيق ومتابعة وتدعيم من الوالدين والمربين، 

ويُعد تحمل الطفل للمسئولية منذ الصغر من أهم وسائل التربية العملية السليمة التي تعزز قدراتهم وسلوكياتهم الإيجابية، وتبعدهم عن التواكل والسلبية والإعتماد على الغير، وتبني لديهم الثقة بالنفس والشعور بالإستقلالية والقدرة على إتخاذ القرار.

ولو لم يتم تعليم  وتدريب الطفل على تحمل المسئولية منذ الصغر، فسوف ينشئوا غير قادرين على مواجهة الحياة، مما يقلل من مهاراتهم في التعامل مع الآخرين، ويقلص لديهم إمكانية الاعتماد على الذات كأحد أسباب النجاح والتميز التي يجب أن يتعود عليها الأبناء منذ مراحل عمرهم الأولى.

ومما لا شك فيه أن تحمل الصغار المسئولية لا يأتي بين عشيةٍ وضحاها، إنما لابد أن يكون هناك تدرج في تعليم الطفل مفهوم المسئولية منذ مراحلهم العمرية الأولى، حتى يتدربوا بشكل جيد على مواجهة تحديات الحياة وآداء التكاليف والمهام الموكلة إليهم بكل مهارة وإتقان.

خطوات تدريب الصغار على تحمل المسئولية

من المهم أن يتمتع الوالدان بدرجة كافية من الوعي بطبيعة المرحلة السنية التي يمر بها الطفل.
الاهتمام بتعويد الطفل تحمل المسئولية منذ نعومة أظافره بالوسائل والطرق المناسبة وحتى باللعب، كأن نطلب منه أن يعيد ألعابه إلى مكانها، أو يحمل طبقه إلى المطبخ بعدما ينهي طعامه.

التدرج في تعويد الطفل المسئولية والاعتماد على النفس، وعدم اليأس أو الملل من صِغر سن الطفل وضعفه وقلة آدائه، فالمهارة تكتسب بالتدريب والممارسة والصبر والمثابرة والإستمرار.

الالتفات إلى قدرة الطفل على القيام بالمهمة وعدم تكليفه بشيء أكبر من طاقته حتى لا يمل أو يترك العمل كله وينفر من إكتساب هذه المهارة  والسلوك المهم في حياته.

تعليم الطفل تحمل المسئولية بشكل عملي وواقعي، ومن خلال مواقف الحياة اليومية التي تحدث بين أفراد الأسرة وداخل البيت.

الثناء على الطفل وتشجيعه عند إنجاز مهمته كاملة أو حتى جزء منها، وعدم السخرية منه أو الاستخفاف به أو الاستهزاء من عدم قدرته على آداء العمل، أو المقارنة بينه وبين الآخرين سواء إخوته أو غيرهم

الاثنين، 2 مارس 2015

مسئوليتك خلق مناخ صحي لطفلك



مسئوليتك خلق مناخ صحي لطفلك

- لا تتركيه وحيداً، لا ترفضي حمله أو مداعبته ولا تشيحي بوجهك عندما ترضعيه

- فقد يؤدي به ذلك إلى حالة من التخلف العقلي والإضطراب النفسي مستقبلاً ويعتقد ان شخصيته ليست بها اى ميزات 


- لا تتركي طفلك دون تشجيع أو استحسان للسلوك المرغوب فيه

- كذلك لا تتركيه دون توجيه لما يجب وما لا يجب أن يقوم به

   ففي ذلك إهمال له أشد قسوة من أي شئ آخر ، بل اجعليه يكتشف ميزات عمله الحسن وينميه
 

- تواجدي مع طفلك أثناء ساعات يقظته حيث تمنحيه الإهتمام والإنتباه الذي يحتاج إليه لتعزيز ميزاته و مواهبه 

- تحدثي كثيراً مع طفلك وابذلي جهداً لفهم ما يحاول أن يقوم به وركزي على ما يراه مهماً

استخدمي الكلمات التي يفهمها طفلك مع إضافة كلمات جديدة مع المفاهيم المتصلة بها 

مثلاً: إذا أعطاك الطفل كرة حمراء فقولي له: هذه كرة حمراء مثل بلوزتي أما قميصك فهو أزرق مثل البنطلون وهكذا ، وذلك


- يعزز لديه ميزة من اهم ميزات التواصل والانصات 

 - لا تكوني مذبذبة في استخدامك للأساليب المختلفة في التربية كأن تكافئي مرة وتعاقبي مرة أخرى على نفس السلوك أو أن تكوني    حتى متحيرة غير مستقرة إزاء الأسلوب الذي تستخدمينه هذا التصرف سيجعل منه شخصيه مضطربة غير واثقة فى الميزات التى  حباها الله له.

- امنحي طفلك فرص التعلم باصطحابك له إلى السوق أو بالسماح له بمساعدتك في القيام ببعض الأعمال .. فذلك أنفع من تركه      

  جالساً وإعطائه محاضرة فيما يجب وما لا يجب عمله.

- لا تختلفا أو تتشاجرا أمام أطفالكما أو في معاملتكما لهم، ففي ذلك إثارة لقلقهم واضطرابهم النفسي وقد يحد ذلك من ميزات طفلكم. 

- لا تفرقا بين الأبناء أو تفضلا الواحد منهم على الآخر بناء على الجنس أو المركز أو السن أو أي سبب عرضي آخر .. ففي ذلك إشاعة للعداوة بينهم و يجعل كل طفل لا يري ميزات شخصيته وانها مميزة عن الاخرين.